نسـاء...هنّ المـثل الأعـلى ـ الخاتمة
( الزّاهدة): في ملذّات الدّنيا وزبرجها ومتاع الحياة وأضوائها.
( العابدة): التي اشـتهرت بالعبادة من صيام وقيام ممّا هو فوق الفرائض من النوافل والمستحبّات.
( راجحة العقل): أي أ نّها من ربّات العقل والحجى والرأي والرشاد، ويقال أيضاً ( عاقلة زمانها).
( الورعة): التي تتورّع عن ارتكاب المـحارم والمآثم والمعاصي ما صغر منها وما كبر.
( المعلِّمة): أي التي تعلّمت وتربّت، ثمّ علّمت وربّت، ويقال أيضاً ( معلِّمة نسوان عصرها).
( التّقيّة): أي التي تحصّنت فلا تقترف الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وهي حاضرة حيث أمرها الله، غائبة عمّا نهاها الله.
( الفصيحة اللِّسان): أي من ربّات الفصاحة والبلاغة والحاضرة الجواب، ويقال ( خطيبة النِّساء).
( الشُّجاعة): القويّة القلب والثابتة التي لا تهزّها المصيبة.
( المؤمنة): والإيمان درجات، وحينما يشار إلى امرأة أ نّها مؤمنة فهذا يعني أ نّها حازت أعلى درجات الإيمان.
( الموثّقة) أو ( الثِّقة): بحيث يعتدّ برأيها وتعتبر مرجعاً في توثيق الأحاديث والرّوايات، وثقة فيما تورد من أخبار.
( الكاملة): أي أ نّها نموذج للإنسان الكامل فيما بلغته من كمال في ضوء الإيمان.
( النّاسكة): والنسك غاية العبادة.
( العارفة): بأحكام دينها، أي المتفقِّهة والمتشرِّعة، والعارفة بربّها التي تخشاه حقّ خشيته.
( المدبِّرة): في تصريف شؤون الحياة العامّة والزوجية والأسرية، أي أ نّها تحسن رعاية ذلك كلّه.
( جليلة القدر): أي عظيمة الشأن، لها منزلة بين النِّساء رفيعة بما أوتيت من علم وأدب.
( المرحِّبة بالضّيف): وهي التي تسرّ بإكرام الضّيف وتقدِّم له أجود ما لديها من طعام ومنام.
( الواعظة): وهي في مرتبة من الصلاح والتقوى والرُّشد بحيث تعظ بنات جنسها وتربيهنّ على الأخلاق السامية الحميدة.
( القارئة): للقرآن.
( الشّهيدة): التي ضحّت من أجل دينها فجاءها الأجل قتلاً في سبيل الله.
